ثلاثة لاينظر إليهم الله يوم القيامة, فإحذر ان تكون منهم ؟!


تمر الحياة سريعاً إلى الدرجة التي لا ينتبه ولا يهتم الإنسان فيها إلا لحياته المادية و متعته وينسى نصيبه من الأخرة وينسى يوماً لاريب فيه, تجده غافلاً تارة عن طاعاته و تارة أخرى غارقاً في شهواته إلا من رحم ربي.

 ولكن حتى أكون محقاً عزيزي قاريء كلماتي, نحن اليوم نعيش وسط بلاءات لا حصر لها وفتن تُغرق من يعرف كيف يسبح, لأن البيئة مختلفة وكل يوم تزيد اختلافاً كبيراً تعجزنا عن ان نَسبح وسط هذه الحياة الغير ملائمة لمهارة العوم بدون الغرق.

 شاب كنت او فتاة, رجل او إمرأة ! فالأن كل شيء متاح والأشياء التي تلهيك في الدنيا كثيرة جدا, إذا كانت سُنةً الحياة تفعل ذلك وتجعلك تلهو مع اولادك وزوجتك وعملك وأمور الدنيا لا تنتهي وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز <<  أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ* حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) سورة التكاثر >> صدق الله العظيم.

 فهذه الأية تفسر الحال الذي وصلنا نحن إليه, ولكن الله رحمته وسعت كل شيء وعلى الرغم من ان التكاثر والأولاد والعمل والمال ليس شيئاً محرماً ولكن يبقى إنغماسنا فيه يخطوا بنا غفلة غير محسوسه فأسال الله ان يقبلنا طائعين فيما رزقنا به

ثلاثة لاينظر إليهم الله يوم القيامة, فإحذر ان تكون منهم ؟!
4/ 5
Oleh

إشترك عبر القائمة البريدية

لا تتردد في الاشتراك عن طريق البريد الإلكتروني